الرئيسية » أخبار نقابية » مقاومة التطبيع النقابية تقيم ندوة ” الارهاب والمشروع الصهيوني الغربي ”
ندوة الارهاب

مقاومة التطبيع النقابية تقيم ندوة ” الارهاب والمشروع الصهيوني الغربي ”

 

أقامت لجنة حماية الوطن ومجابهة التطبيع النقابية ندوة في مجمع النقابات المهنية تحت عنوان: ” الارهاب والمشروع الصهيوني الغربي “.
وقد أدار الندوة الباحث محمد محفوظ جابر مقرر اللجنة الذي طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الأمة العربية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والاستقلال.
وقدم جابر للندوة بالحديث حول وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو وتقسيم الوطن العربي لزرع الكيان الصهيوني الارهابي في المنطقة.
وتحدث عن السجل الارهابي لتاريخ الكيان الصهيوني متسائلاً هل ينسى العرب:
مجزرة دير ياسين في فلسطين أو بحر البقر في مصر او مجزرة قانا في لبنان ومجزرة الشط في تونس.
وأشار إلى أن بريطانيا نفسها أثناء الانتداب على فلسطين لم تستطع تجاهل الارهاب الصهيوني واعتبرت قيادات صهيونية ارهابيين مطلوبين وعلى رأسهم مناحيم بيغن.
وسأل جابر لماذا لا نحارب هذا الارهاب الدموي ولماذا نتفاوض معه؟ وما العمل لمواجهته؟
إن الارهاب اليوم هو مكمل للتجزئة ولكن على أساس طائفي ديني لقبول ” الدولة اليهودية والتطبيع معها “.
وبعد أن رحب رئيس اللجنة د. مناف مجلي بالحضور والمتحدثين، قال أنه يصادف موعد هذه الندوة موعد اتفاقية سايكس بيكو حيث قسمونا جغرافياً والآن يقسمونا ديمغرافياً شيعاً وطوائف وهذه المؤامرة الجديدة أدواتها الرئيسة هي الارهاب، والارهابيون هم أدوات لتنفيذ هذا المشروع الصهيوني الغربي.
وقدم د. عبد اللطيف عربيات ورقته التي تضمنت تسلسلاً تاريخياً لدور الغرب في زرع الارهاب في المنطقة منذ أن كان فكرة عام (1903) للبحث عن أداة ارهابية تحل مكان الاستعمار البريطاني حيث التقت مع مصالح الصهيونية في إقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين.
وربط عربيات بين ما طرحه صموئيل زويمر عام (1908) حول الفوضى الخلاقة في الشرق الاوسط وما طرحته كوندا ليزا رايس عن هذه الفوضى في هذه الفترة وتحدث حول التسلسل في عمليات التنازل عن القضية الفلسطينية وتحويلها إلى قضية عربية بدل أن تكون عربية اسلامية ثم إلى قضية فلسطينية بدل من عربية.
وتابع عربيات حديثة مشيراً إلى الدور الغربي في صناعة الحركات الاسلامية الارهابية في افغانستان ضمن الصراعات الدولية وصولاً إلى داعش، وتساءل هل نحن غافلون.
ثم تحدث د. موفق محادين رئيس رابطة الكتاب الاردنيين حول مفهوم الارهاب ودور الغرب في خلق ودعم الطائفية كما ربط ذلك بالرأسمالية وحقبة النفط والصراع عليه وصولاً إلى أهمية الغاز وتمديد الأنابيب من قطر إلى أوروبا للاستغناء عن غاز روسيا وكيف رفضت سوريا أن يمر من أراضيها فكانت الهجمة الارهابية التي صنعها الغرب لتدمير سوريا. وأن ما يحدث الآن حقبة غاز بعد حقبة النفط وأن ما حدث في العراق وليبيا ضمن تغيير الخرائط الجيوسياسية التي خططها الغرب ضمن عملية الصراع الدولي للقوى العظمى. وأشار محادين إلى دور الغرب في صناعة الوهابية وانتقل إلى دور تركيا في الارهاب منذ الانقلاب التركي وتبني تركيا للوهابية، وكيف ساهم الانقلاب في قطر في دعم الارهاب.
وداعش هي حاجز ضمن ما يسمى الهلال الشيعي وسوف تبقى ولن يدمروها بل ستدوم.
واتفق المحاضران على ضرورة تعظيم التوافقات وتهميش التناقضات بين أفراد المجتمع والقوى السياسية لمواجهة هذا المشروع الصهيوني الغربي الارهابي.

 

شاهد أيضاً

شعار مجمع النقابات 15

النقابات المهنية تدين جريمة اغتيال الكاتب الاردني ناهض حتر

استنكر رئيس مجلس النقباء نقيب أطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة جريمة اغتيال الكاتب الاردني ناهض …